رفعت ستائر الظلام
وتربصت الأنظار
في انتظار
حين موعد العرض
ومع بدء العزف
لنغمات بلا ألحان
وصوت شجي بلا ألوان
ومع لحظات الانتظار
كان الاجتياح
وهمس صارخ
بلا صوت أو نواح
وحلقت تلك الأشياء
من بقايا أشلاء
في غموض
اقتحم ارضي والسماء
حتى كلماتي
قد لا يكون لها
من الإعراب محلا
أو من البلاغة
ما هو أحلا
فغموضك
اجتاح مملكتي
و احتارت الأفكار
واقتحم السواد
































